مج العالم كامل

اعتماد اللعب مكونًا منهجيًا أساسيًا:
اللعب هو نشاط الأطفال المفضل، وأماكن اللعب هي عوالمهم التي لا يرغبون في الخروج منها حتى للراحة أو تناول الطعام، وأدوات اللعب ووسائله هي الرفيق الذي لا يُمل، ومن خلال اللعب يكتسب الأطفال الكثير من المهارات والقِيَم والمعارف والسلوكيات.

وهنا سنطلق صرخة من الأعماق: دعوا الأطفال يلعبوا..

إشباع حاجات الأطفال التنموية:
يحب الأطفال الاستكشاف، فهم متعلمون نشطون، ينمون تدريجيًّا، ويتأثر تعلمهم بأنماط نموهم وتطورهم. ويجب أن يركز محتوى المنهج التعليمي على الأحداث المتوائمة مع قدراتهم.

توفير خبرات تعلم واقعية، وحسية، ومثيرة للاهتمام:
للحصول على منهج تعليم نوعي -عالي الجودة- في رياض الأطفال، ينبغي التركيز على احتضان اهتمام الأطفال بالتعلم، والحفاظ على دافعهم للتعلم. يساعد توفير خبرات تعلم واقعية وحسية ومثيرة للاهتمام على إكساب الأطفال تجارب حياتية مباشرة، ومعرفة حقيقية بالحياة، مما يحقق أهداف المناهج المقررة.

إشباع تنوع الأطفال واحتياجاتهم المختلفة:
الأطفال أشخاص فريدون، تختلف قدراتهم وشخصياتهم واهتماماتهم وخلفياتهم وثقافاتهم وعاداتهم الحياتية وأنماط التعلم عندهم. يجب أن يكون لدى المدرسين توقعات معقولة للأطفال، وتزويدهم بالدعم المناسب ، بحيث يتمتع الأطفال ذوو الخصائص والاحتياجات المتنوعة بحقهم في التعلم في نفس المدرسة.

التعاون بين الروضة، والأسرة، والمجتمع:
يعتمد التعليم الجيد على التعاون الفاعل بين الروضة والأسرة والمجتمع، بحيث يكون لجميع أصحاب المصلحة اتصال وتعاون وثيقان. كما ينبغي أن يتفق أصحاب المصلحة على القيمة الأساسية لـ”مركزية الطفل” وأن يتشاركوا مع بعضهم أهداف وتعليمات رياض الأطفال لضمان الدعم والمواءمة المتبادلين.