يحتاج الأطفال إلى التعليم والتوجيه باستمرار. وتحمل المدرسة والمؤسسة التعليمية جزءَا كبيرا من هذه المهمة، ولكن يقع على عاتق الأهالي أيضا جزء لا يستهان به من المسؤولية.
ربما كان ذلك سهلا في الوقت السابق، حين كان نظام الحياة المألوف، وإيقاعها التقليدي هو السائد، أما في الوقت الحالي فربما يكون ذلك صعبا قليلا، لأن الأهالي يتحملون مسؤولية الأطفال طوال اليوم، ومن الصعب عليهم التفكير في جواتب التثقيف والتطوير الذاتي والمعرفي.

لذلك من المهم توفر الأماكن التي تقدم هذا النوع من الخدمات في المناطق السكنية، حتى يجد الأهالي متنفسا لهم ولأطفالهم، في ضوء إرشادات التعقيم والتباعد الاجتماعي المقررة.

لذلك حرصنا في مكتبة عالم الأشكال والألوان على أن نوفر مساحة لأنشطة الأطفال سنبدأ تفعيلها الأسبوع القادم بإذن الله، وكلنا حماس بأن يكون هذا الركن هو أجمل أركان المكتبة، وأكثرها حيوية وتفاعل، فكونوا معنا..

وتابعونا..

معظم الورش سأقدمها بنفسي، وبعض الورش والدورات المتخصصة سنستضيف المتخصصين فيها لتقديمها 🌸

د. فاطمة البريكي