كوني الشمس التالية

متعة الكتابة لا تضاهيها أي متعة، ولهذا يوجد الكثير من الكُتّاب والكاتبات. ومنذ أن أطلقتُ خدمة الاستشارة الأدبية استقبلتُ عددًا من النصوص لكاتبات مبتدئات في مجالات أدب الطفل والرواية

. وكم هي سعادتي كبيرة حين تتشارك عدد منهنّ في وصف التجربة بالصفة ذاتها على الرغم من عدم معرفتهنّ ببعض إطلاقًا، وهذا ما يحملني مسؤولية أكبر جنبًا إلى جنب مع غمري بالسعادة والانشراح.

الوصف الذي سمعته من أكثر من كاتب هو الإحساس بالأمان، أي أنهن يشعرن أنهن ونصوصهن بأمان بعد التقرير المفصل الذي يحصلن عليه من خلال خدمة الاستشارة الأدبية.

أنا أعرف أنني لا أستطيع أن أجامل، لكني أستطيع أن أرى الجوانب الجيدة والجوانب السيئة في أي عمل، وأحب أن أنقل للكاتبة ما أراه بصدق في نصها، وأضع أمامها الاحتمالات التي تفتح مجال التفكير لديها بشكل أوسع وأرحب.

الجميع يحتاج لعيون أخرى تشاركه النظر في نصوصه، ومن منا ليست لديه نصوص؟

الصغير والكبير، المرأة والرجل وحتى الأطفال،

الكل يعبر عن نفسه بالكتابة، والكل يتفاعل مع العالم حوله بالكتابة، والكل يفرّغ ما لديه بالكتابة، لكن البعض يرى في نصوصه إمكانية التحول إلى كتاب مطبوع، يخرج من الملفات السرية ليداعب عيون القراء المختلفين.

والبعض من هؤلاء البعض ينجح في تحويل هذه الرؤية النظرية إلى واقع عملي.

والبعض من هؤلاء الذي يحولون نصوصهم إلى واقع هم من يحرصون على أن يعملوا بصبر على نصوصهم حتى يقدموا ما يستحق أن يُقدَّم للقارئ أيًا كان نوعه أو عمره أو مستواه الثقافي.

وأنا هنا من أجل هؤلاء البعض، كي أساعدهم على تجويد نصوصهم، والتحليق بها عاليا في سماء الأدب والإبداع.

بدأت الكثيرات في ذلك، فلا تتأخرى

انضمي للكاتبات اللواتي بدأن مشوار الكتابة ولا تتأخري

كوني التالية..

كل ما عليك هو التواصل معي من خلال الرابط التالي لإتمام الاشتراك في خدمة الاستشارة الأدبية.

مع الإشارة إلى أن خدمة التحرير الأدبي متاحة أيضا، ويتحدد الوقت والتكلفة بحسب كل نص (نوعه وطوله ونوع التحرير المطلوب).

تعليقك يسعدنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.